أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

222

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثّامن ؛ الجانّ يعنى : « الحيّة » « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة القصص : فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ « 2 » يعنى : حيّة . والوجه التّاسع ؛ الجنى يعنى : القطف « 3 » ؛ قوله تعالى : وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ « 4 » ؛ وقوله تعالى : رُطَباً جَنِيًّا « 5 » . * * * تفسير الجار على ستّة أوجه المعين * « « 6 » الأمن * القضاء * التّضرّع * الجار بعينه * السّارى » فوجه منها ؛ الجار : المعين « 6 » » ؛ قوله تعالى في سورة الأنفال - إخبارا عن إبليس - قوله : وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ « 7 » : أي معين لكم .

--> ( 1 ) في ص « . . . حية » والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية رقم 31 ؛ وسورة النمل / 10 . في ( غريب القرآن للسجستاني : 97 ) « أي جنس من الحيات » وبنحوه في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 332 ) . ( 3 ) في ص : « جنتين أي : قطف » وفي م : « جنى : قطف » والإثبات عن ل . ( 4 ) سورة الرحمن / 54 ( 5 ) سورة مريم / 25 . « أي مجنيا طريا » ( غريب القرآن للسجستاني : 98 ) ومثله في ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى 1 : 430 ) وفي ( تفسير القرطبي 11 : 95 ) « قال عباس بن الفضل : سألت أبا عمرو بن العلاء عن قوله : « رطبا جنيا ، فقال : لم يذو . قال : وتفسيره : لم يجف ولم ييبس ولم يبعد عن يدي مجتنيه ؛ وهذا هو الصحيح » . ( 6 - 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 7 ) الآية 48 .